×
الكهفالآية ٥٤

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍۢ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ أَكْثَرَ شَىْءٍۢ جَدَلًۭا ﴿٥٤﴾

قوله: وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا ١٢٨٦١ - عَنْ عَلَى ﵁: إِنَّ النَّبِيّ ﷺ- طرقه وفاطمة ليلًا فقال: «ألا تصليان» فقلت: يا رَسُول الله، إنما أنفسنا بيد الله إِنَّ شاء إِنَّ يبعثنا بعثنا. وانصرف حين قلت ذَلِكَ ولم يرجع إلي شيئًا، ثُمَّ سمعته يضرب فخذه ويقول وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا «٥» «٦» . ١٢٨٦٢ - عَنِ ابْنِ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا قَالَ: الجدل الخصومة، خصومة القوم لأنبيائهم، وردهم عَلَيْهِمْ مَا جاءوا به، وكل شيء في القرآن مِنْ ذكر الجدل، فهو مِنْ ذَلِكَ الوجه، فيما يخاصمونهم من دينهم، يردون عليهم ما جاءوا به، والله أعلم «٧» .