تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيْلِ وَقُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًۭا ﴿٧٨﴾
قَوْلهُ تَعَالَى: وَقُرْآنَ الْفَجْرِ
١٣٣٦٢ - عَنْ مُجَاهِدٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا قَالَ: تشهده الملائكة وَالْجِنّ «٢» .
١٣٣٦٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
«تجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر» ثُمَّ يَقُولُ أبو هُرَيْرَةَ ﵁: اقرءوا إِنَّ شئتم قرآن الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا «٣» .
١٣٣٦٤ - عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: نسخ قيام الليل إلا عَنِ النَّبِيّ ﷺ
١٣٣٦٥ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ: نَافِلَةً لَكَ يَعْنِي خاصة للنبي ﷺ أمر بقيام الليل وكتب عليه «٤» .
١٣٣٦٦ - عَنْ قَتَادَة ﵁ نَافِلَةً لَكَ قَالَ: تطوعًا وفضيلة لك «٥» .
١٣٣٦٧ - عَنْ أَبِى أُمَامَةَ ﵁ فِي قَوْلِهِ: نَافِلَةً لَكَ قَالَ: كانت للنبي ﷺ نافلة، ولكم فضيلة. وفي لفظ إنما كَانَتِ النافلة خاصة لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ «٦» .
١٣٣٦٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قوله: عَسَى إِنَّ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا وسئل عنه قَالَ: هُوَ المقام الّذِي أشفع فيه لأمتي
، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «المقام المحمود الشفاعة «٧» .