تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا ٱلَّتِىٓ أَرَيْنَٰكَ إِلَّا فِتْنَةًۭ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِى ٱلْقُرْءَانِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَٰنًۭا كَبِيرًۭا ﴿٦٠﴾
قَوْلهُ تَعَالَى: وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ
١٣٣١٩ - عَنِ الحَسَنِ ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ قَالَ: عصمك مِنَ الناس «٥» .
١٣٣٢٠ - عَنْ مُجَاهِدٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ قَالَ:
فهم في قبضته «٦» .
١٣٣٢١ - عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ قَالَ:
أحاط بهم فهو مانعك منهم وعاصمك حتى تبلغ رسالته «٧» .
١٣٣٢٢ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ: وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ قَالَ: هي رؤيا عين أريها رَسُول اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ إِلَى بيت المقدس، وليست برؤيا منام وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ في القرآن قال: هي شجرة الزقوم «٨» .
_________
(١) . الدر ٥/ ٣٠٢- ٣٠٣.
(٢) . الدر ٥/ ٣٠٢- ٣٠٣.
(٣) . الدر ٥/ ٣٠٨- ٣٠٩.
(٤) . الدر ٥/ ٣٠٨- ٣٠٩.
(٥) . الدر ٥/ ٣٠٨- ٣٠٩.
(٦) . الدر ٥/ ٣٠٨- ٣٠٩.
(٧) . الدر ٥/ ٣٠٨- ٣٠٩.
(٨) . الدر ٥/ ٣٠٨- ٣٠٩.
قَوْلهُ تَعَالَى: وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ الآية
١٣٣٢٣ - عَنْ يعلي بن مرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أريت بني أمية عَلَى منابر الأَرْض وسيتملكونكم فتجدونهم أرباب سوء» واهتم رَسُول الله ﷺ لذلك: فأنزل الله وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ «١» .
١٣٣٢٤ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ ﵁ قَالَ: رأى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَنِي أمية عَلَى المنابر فساءه ذَلِكَ فأوحى الله إليه «إنما هي دنيا أعطوها» فقرت عينه وهي قوله: وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ يَعْنِي بلاء للناس «٢» .
قوله تعالى: وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ الآية
.
١٣٣٢٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ أبو جهل لما ذَكَرَ رَسُول اللَّهِ ﷺ شجرة الزقوم تخويفًا لهم يا معشر قريش هل تدرون ما شجرة الزقوم التي يخوفكم بها مُحَمَّد؟ قالوا: لا: قَالَ: عجوة يثرب بالزبد والله لئن استمكنا منها لنتزقمنها تزقمًا فأنزل الله إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الأَثِيمِ وأنزل الله وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ في القرآن الآية «٣» .
١٣٣٢٦ - عَنْ مُجَاهِدٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَنُخَوِّفُهُمْ قَالَ: أبو جهل لشجرة الزقوم فَمَا يَزِيدُهُمْ قال: ما يزيد أبا جهل إِلا طُغْيَانًا كبيرا