تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ ٱلنَّبِيِّۦنَ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۖ وَءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ زَبُورًۭا ﴿٥٥﴾
قَوْلهُ تَعَالَى: وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ الآية
.
١٣٣١٣ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ قَالَ:
اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا وَكَلَّمَ مُوسَى تَكْلِيمًا، وَجَعَلَ عِيسَى كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كن فكان وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ مِنْ كَلِمَةِ اللَّهِ وروحه وآتى سليمان ملكًا عظيمًا لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدَهِ، وَآتَى دَاوُدَ زبورًا، وغفر لِمُحَمَّدٍ ﷺ ما تقدم مِنْ ذنبه وما تأخر «٦» .
١٣٣١٤ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ قَالَ: كلم الله موسى تكليمًا وأرسل محمدًا إِلَى الناس كافة «٧» .
_________
(١) . الدر ٥/ ٣٠٠- ٣٠١.
(٢) . الدر ٥/ ٣٠٠- ٣٠١. [.....]
(٣) . الدر ٥/ ٣٠٠- ٣٠١.
(٤) . الدر ٥/ ٣٠٠- ٣٠١.
(٥) . الدر ٥/ ٣٠٢- ٣٠٣.
(٦) . الدر ٥/ ٣٠٢- ٣٠٣.
(٧) . الدر ٥/ ٣٠٢- ٣٠٣.
١٣٣١٥ - عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا قَالَ: كنا نحدث أنه دعاء علمه داود وتحميد أو تمجيد الله ﷿ ليس فيه حلال ولا حرام ولا فرائض ولا حدود «١» .
١٣٣١٦ - عَنِ الرَّبِيعِ بن أنس ﵁ قَالَ: الزَّبُورُ ثَنَاءٌ عَلَى اللَّهِ وَدُعَاءٌ وَتَسْبِيحٌ «٢» .