تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
وَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ حِجَابًۭا مَّسْتُورًۭا ﴿٤٥﴾
قَوْلهُ تَعَالَى وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ
١٣٢٩٦ - عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا قَالَ: الحجاب المستور أكنة علي قلوبهم إِنَّ يفقهوه وان ينتفعوا به أطاعوا الشيطان فاستحوذ عَلَيْهِمْ.
١٣٢٩٧ - عَنْ زهير بن مُحَمَّد وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ قَالَ: ذاك رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قرأ القرآن علي المشركين بمكة سمعوا صوته ولا يرونه.
_________
(١) . الدر ٥/ ٢٨٨.
(٢) . الدر ٥/ ٢٨٨. [.....]
(٣) . الدر ٥/ ٢٨٨.
(٤) . الدر ٥/ ٢٨٨.
(٥) . الدر ٥/ ٢٨٨.
(٦) . الدر ٥/ ٢٨٩- ٢٩٩.
١٣٢٩٨ - عن ابن زيد ﵁ في قَوْلِهِ: وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا قَالَ: بغضًا لما تتكلم به، لئلا يسمعوه كما كَانَ قوم نوح يجعلون أصابعهم في آذانهم، لئلا يسمعوا ما يأمرهم به مِنَ الاستغفار والتوبة «١» .
١٣٢٩٩ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ: وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا قَالَ: الشياطين «٢» .
١٣٣٠٠ - عَنْ مُجَاهِدٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ قَالَ: هي في مثل قول الوليد بن المغيرة ومن معه في دار الندوة وفي قوله: فَلا يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلا قَالَ: مَخْرَجًا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الأَمْثَالِ الَّتِي ضَرَبُوا لَكَ الوليد بن المغيرة، وأصحابه «٣» .