تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَٰقٍۢ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْـًۭٔا كَبِيرًۭا ﴿٣١﴾
قوله تَعَالَى: وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ
١٣٢٦٤ - عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ أي خشية الفاقة. وكان أَهْل الجاهلية يقتلون البنات خشية الفاقة، فوعظهم الله في ذَلِكَ واخبرهم إِنَّ رزقهم ورزق أولادهم عَلَى الله فقال: نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْأً كَبِيرًا أي إثما كبيرا «٣» .
١٣٢٦٥ - عن ابن عباس ﵄ في قَوْلِهِ: خَشْيَةَ إِمْلاقٍ قَالَ:
مخافة الفقر قَالَ: وهل تعرف العَرَب ذَلِكَ؟ قَالَ: نعم أما سمعت الشاعر وهو يَقُولُ:
وإني عَلَى الإملاق يا قوم ماجد ... أعد لأضيافي الشواء المطهيا
«٤» .
قَوْلهُ تَعَالَى خِطْأً كَبِيرًا
١٣٢٦٦ - عَنِ الحَسَنِ ﵁ أنه قرأ: خِطْأً كَبِيرًا مهموزة مِنَ الخطأ والصواب «٥» .