تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّۢ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًۭا كَرِيمًۭا ﴿٢٣﴾
قَوْلهُ تَعَالَى: وَقَضَى رَبُّكَ
١٣٢٢٩ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: أنزل الله هَذَا الحرف عَلَى لسان نبيكم ﷺ، ووصى ربك إِنَّ لا تعبدوا إلا إياه فالتصقت إحدى الواوين بالصاد فقرأ الناس: وَقَضَى رَبُّكَ ولو نَزَلَتْ علي القَضَاءِ، مَا أشرك به أحد «٥» .
قوله تَعَالَى: وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
١٣٢٣٠ - عَنِ الحَسَنِ ﵁ فِي قَوْلِهِ: وبالوالدين إحسانا يَقُولُ:
برًا «٦» .
قوله: أُفٍّ
١٣٢٣١ - عَنْ مُجَاهِدٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ فيما تميط عنها مِنَ الأذى الخلاء والبول، كما كانا لا يقولانه، فيما كَانَ يميطان عنك من الخلاء والبول «٧» .
_________
(١) . الدر ٥/ ٢٥٥- ٢٥٦.
(٢) . الدر ٥/ ٢٥٨.
(٣) . الدر ٥/ ٢٨٥.
(٤) . الدر ٥/ ٢٨٥.
(٥) . الدر ٥/ ٢٨٥.
(٦) . الدر ٥/ ٢٨٥.
(٧) . الدر ٥/ ٢٨٥.
قَوْلهُ تَعَالَى: فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ
١٣٢٣٢ - عَنِ السُّدِّىِّ ﵁ فِي الْآيَةِ فلا تقل لهما أف فَمَا سواه «١» .
قوله تَعَالَى: وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا
١٣٢٣٣ - عَنْ عروة ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كريما قال: إذا دعواك فقل: لبيكما وسعديكما «٢» .
١٣٢٣٤ - عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا قَالَ:
قولًا لينًا سهلًا «٣» .
١٣٢٣٥ - عَنِ أَبِي المداج التجيبي قَالَ: قلت لسعيد بن المسيب ﵁:
كل ما ذكر في القرآن مِنْ بر الوالدين فقد عرفته إلا قوله: وقل لهما قولا كريما ما هذا القول الكريم؟ قَالَ ابن المسيب: قول الْعَبْد المذنب للسيد الفظ «٤» .