تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ ﴿٥٦﴾
قوله: وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلا الضَّالُّونَ
١٢٤١١ - عَنْ سُفْيَانَ بن عيينة قَالَ: مِنْ ذهب يقنط الناس مِنْ رحمة الله، أو يقنط نفسه فقد أخطأ، ثُمَّ نزع بهذه الآية وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلا الضَّالُّونَ.
١٢٤١٢ - عَنِ السُّدِّيِّ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ قَالَ: مِنْ ييأس مِنْ رحمة ربه.
١٢٤١٣ - عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بلغني إِنَّ نوحًا ﵇ قَالَ لابنه سام: يا بني، لا تدخلن القبر وفي قلبك مثقال ذرة من الشرك بالله فإنه من
_________
(١) . الدر ٥/ ٨٨- ٨٩.
(٢) . الدر ٥/ ٨٨- ٨٩.
(٣) . الدر ٥/ ٨٨- ٨٩. [.....]
(٤) . الدر ٥/ ٨٨- ٨٩.
(٥) . الدر ٥/ ٨٨- ٨٩.
(٦) . الدر ٥/ ٨٨- ٨٩.
يأت الله ﷿ مشركًا فلا حجة له. ويا بني، لا تدخل القبر وفي قلبك مثقال ذرة مِنَ الكبر فإن الكبر رداء الله، فمن ينازع الله رداءه يغضب الله عليه. ويا بني، لا تدخلن القبر وفي قلبك مثقال ذرة من القنوط فإنه لا يقنط من رحمة الله إلا ضال.