×
الحجرالآية ٢١

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍۢ مَّعْلُومٍۢ ﴿٢١﴾

قوله: وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ١٢٣٥٤ - عَنِ الحكم ابن عتيبة ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ قَالَ: مَا مِنْ عَامٍ بِأَكْثَرَ مَطَرًا مِنْ عام ولا أقل، ولكنه يمطر قوم ويحرم آخرون، وربما كَانَ في البحر. قَالَ: وبلغنا أنه يَنْزِل مع القطر مِنَ الملائكة أكثر مِنْ عدد ولد إبليس وولد آدم، يحصون كُلّ قطرة حيث تقع وما تنبت ومن يرزق ذَلِكَ النبات. ١٢٣٥٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: مَا نقص المطر منذ أنزله الله ولكن تمطر أرض أكثر مما تمطر الأخرى، ثُمَّ قرأ: وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ١٢٣٥٦ - عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: مَا نَزَلَ قطر إلا بميزان. عَنْ مَعَاوِية ﵁، أنه قَالَ: ألستم تعلمون إِنَّ كتاب الله حق؟ قالوا: بلى. قَالَ: فاقرءوا هذه الآية وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ألستم تؤمنون بهذا وتعلمون أنه حق؟ قالوا: بلى..! قَالَ: فكيف _________ (١) . الدر ٥/ ٦٩- ٧٠. (٢) . الدر ٥/ ٦٩- ٧٠. (٣) . الدر ٥/ ٦٩- ٧٠. (٤) . الدر ٥/ ٦٩- ٧٠. تلومونني بعد هَذَا!؟ فقام الأحنف فقال: يا معاوية، والله ما نلومك عَلَى مَا في خزائن الله ولكن إنما نلومك عَلَى مَا أنزله الله مِنْ خزائنه فجعلته أنت في خزائنك وأغلقت عليه بابك. فسكت مَعَاوِية.