تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا۟ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍۢ وَعَادٍۢ وَثَمُودَ ۛ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعْدِهِمْ ۛ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا ٱللَّهُ ۚ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓا۟ أَيْدِيَهُمْ فِىٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَقَالُوٓا۟ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِى شَكٍّۢ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍۢ ﴿٩﴾
قوله تعالى: عاد وَثَمُودَ
١٢٢١٩ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ﵁- أَنَّهُ كَانَ يقرؤها «عادا وثمودا والذين مِنْ بعدهم لا يعلمهم إلا الله» قَالَ: كذب النسابون.
١٢٢٢٠ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ﵁- قَالَ: مَا وَجَدْنَا أَحَدًا يَعْرِفُ مَا وَرَاءَ مَعْدِ بن عدنان «٤» .
قَوْلهُ تَعَالَى: وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ
.
١٢٢٢١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ﵄- في الآية قَالَ: لما سمعوا كتاب الله، عجبوا ورجعوا بأيديهم إلى أفواههم، وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ يقولون: لا نصدقكم فيما جئتم به، فإن عندنا فيه شكًا قويًا.
قَوْلهُ تَعَالَى: جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ
... «٥» .
١٢٢٢٢ - عَنْ قَتَادَة﵁- جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ قَالَ: كذبوا رسلهم بما جاءوهم مِنَ البينات، فردوه عَلَيْهِمْ بأفواههم وقالوا: إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ وكذبوا مَا في الله ﷿ شك، أفي مِنْ فطر السموات وَالْأَرْضِ؟ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَأَظْهَرَ لَكُمْ مِنَ النعم والآلاء الظاهرة مَا لا يشك في الله ﷿ «٦» .
_________
(١) . الدر ٥/ ٦- ٧. [.....]
(٢) . الدر ٥/ ٦- ٧.
(٣) . الدر ٥/ ٦- ٧.
(٤) . الدر ٥/ ٩- ١١.
(٥) . الدر ٥/ ٩- ١١.
(٦) . الدر ٥/ ٩- ١١.
قَوْلهُ تَعَالَى: فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ
.
١٢٢٢٣ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ﵁- فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ قَالَ عضوا عليها. وفي لفظ: عضوا عَلَى أناملهم غيظًا عَلَى رسلهم «١» .
١٢٢٢٤ - عَنِ ابْنِ زَيْدٍ﵁- فِي قَوْلِهِ: فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ قَالَ: أدخلوا أصابعهم في أفواههم قَالَ: وَإِذَا غضب الإنسان، عض علي يده «٢» .
١٢٢٢٥ - عَنْ مُحَمَّد بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ﵁- فِي قَوْلِهِ: فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ في أفواههم قال: هو التكذيب «٣» .