تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
قُل لِّعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يُقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرًّۭا وَعَلَانِيَةًۭ مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌۭ لَّا بَيْعٌۭ فِيهِ وَلَا خِلَٰلٌ ﴿٣١﴾
قَوْلهُ تَعَالَى: مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ
١٢٢٨٣ - عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: مِنْ قَبْلِ إِنَّ يَأْتِيَ يَوْم لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ قَالَ: إِنَّ الله تَعَالَى قد علم إِنَّ في الدُّنْيَا بيوعًا وخلالا يتخالون بها في الدُّنْيَا، فلينظر رجل مِنْ يخالل، وعلام يصاحب، فإن كَانَ لله فليداوم، وإن كَانَ لغير الله فليعلم إِنَّ كُلّ خلة ستصير عَلَى أهلها عداوة يوم القيامة، إلا خلة المتقين «٤» .