تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ أَلْقَىٰهُ عَلَىٰ وَجْهِهِۦ فَٱرْتَدَّ بَصِيرًۭا ۖ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٩٦﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا
.
١١٩٧٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي عَمِّي حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا يَقُولُ: الْبَشِيرُ الْبَرِيدُ.
١١٩٧٨ - أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ يَهُوذَا بْنُ يَعْقُوبَ.
١١٩٧٩ - ذُكِرَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ لُقْمَانَ الْحَنَفِيِّ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ يَعْقُوبَ لَمَّا أَتَاهُ الْبَشِيرُ قَالَ لَهُ: مَا أَدْرِي مَا أُثِيبُكَ الْيَوْمَ؟ وَلَكِنْ هَوَّنَ اللَّهُ عَلَيْكُ سَكْرَةَ الْمَوْتِ
١١٩٧٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا سُلَيْمُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَعَنْ مَخْلَدِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ لَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ إِلَى يَعْقُوبَ فَأَلْقَى عَلَيْهِ الْقَمِيصَ، قَالَ: عَلَى أَيْ دِينٍ خَلَّفْتَ يُوسُفَ؟ قَالَ: عَلَى الإِسْلامِ، قَالَ: الآنَ تَمَّتِ النِّعْمَةُ.
١١٩٨٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثنا سُفْيَانُ قَالَ: لَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ قَالَ يَهُوذَا قَالَ: وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ وَجَاءَ الْبَشِيرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيِ الْعِيرِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تعلمون
.
١١٩٨١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ثنا الْحُسَيْنُ، ثنا عَامِرٌ عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ فَلَمَّا
أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ
وَهُوَ يَهُوذَا، أَلْقَى الْقَمِيصَ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ يَعْقُوبُ لِبَنِيهِ: أَلَمْ أَقَلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ