تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِى رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَٰرِقُونَ ﴿٧٠﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ
.
١١٧٨٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ أَنْبَأَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، ثنا قَتَادَةُ قَوْلُهُ: فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ لَمَّا قَضَى حَاجَتَهُمْ وَكَالَ لَهُمْ طَعَامَهُمْ.
١١٧٨٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: ثُمَّ جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ فَأَكْرَمَهُمْ، وَأَعْطَاهُمْ فَأَوْفَاهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ بَعِيرًا، وَجَعَلَ لأَخِيهِ بَعِيرًا بِاسْمِهِ كَمَا جَعَلَ لَهُمْ.
قَوْلُهُ: جَعَلَ السِّقَايَةَ
.
١١٧٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابٌ، أَنْبَأَ بِشْرٌ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحَلِ أَخِيهِ قَالَ: هُوَ الصُّوَاعُ، وَكُلُّ شَيْءٍ يُشْرَبُ فِيهِ فَهُوَ صُوَاعٌ.
١١٧٨٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ «١» قَوْلُهُ: السِّقَايَةَ وَالصُّوَاعُ يَشْرَبُ مِنْهُ يُوسُفُ.
١١٧٨٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ أَنْبَأَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، ثنا قَتَادَةُ قَوْلُهُ: جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحَلِ أَخِيهِ وَهُوَ: إِنَاءُ الْمَلِكِ الَّذِي يَشْرَبُ مِنْهُ.
١١٧٩٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهَ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَمِّي عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي السِّقَايَةِ: إناءه الَّذِي يَشْرَبُ فِيهِ، وَهُوَ مِنْ فِضَّةٍ.
١١٧٩١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أَنْبَأَ أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ: جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحَلِ أَخِيهِ قَالَ: السِّقَايَةُ هِيَ: الصُّوَاعُ وَكَانَ كَأْسًا مِنْ ذَهَبٍ فيما يذكرون
_________
(١) . التفسير ١/ ٣١٨.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فِي رَحَلِ أَخِيهِ
.
١١٧٩٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، أَنْبَأَ سَعِيدٌ ثنا قَتَادَةُ قَوْلُهُ:
جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحَلِ أَخِيهِ قَالَ: كَانَ أَخُوهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ.
١١٧٩٣ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ: جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحَلِ أَخِيهِ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي مَتَاعِ أَخِيهِ.
١١٧٩٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: فجعلت يَعْنِي: السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ بِنْيَامِينَ، ثُمَّ أَمْهَلَهُمْ حَتَّى انْطَلِقُوا فَأَمْعَنُوا عَنِ الْقَرْيَةِ، أَمَرَ بِهِمْ فَادْرَكُوا فَأُجْلِسُوا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ
١١٧٩٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ثنا الْحُسَيْنُ ثنا عَامِرٌ عَنْ أَسْبَاطٍ عَنِ السُّدِّيِّ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحَلِ أَخِيهِ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ بِهَا، وَجَعَلَ يَقُولُ رُوبِيلُ: مَا رَأَيْنَا رَجُلا مِثْلَ هَذَا إِنْ نَحْنُ نَجَوْنَا مِنْهُ، فلما ارتحلوا أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ قَبْلَ أَنْ تَرْتَحِلَ الْعِيرُ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لسارقون فَانْقَطَعَتْ ظُهُورُهُمْ.
١١٧٩٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: ثُمَّ أَمْهَلَهُمْ حَتَّى إِذَا انْطَلَقُوا، فَأَمْعَنُوا عَنِ الْقَرْيَةِ، أَمَرَ بِهِمْ فَأُجْلِسُوا، ثُمَّ نَادَاهُمْ مُنَادٍ: أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ فَوَقَفُوا، وَانْتَهَى إِلَيْهِمْ رَسُولُهُ، فَقَالَ لَهُمْ فِيمَا يَذْكُرُونَ: أَلَمْ نُكْرِمْ ضيافتكم ونوفيكم كَيْلَكُمْ، وَنُحْسِنْ مَنْزِلَتَكُمْ، ونَفْعَلْ بِكُمْ مَا لَمْ نَفْعَلْ بِغَيْرِكُمْ، وَأَدْخَلْنَاكُمْ عَلَيْنَا فِي بُيُوتِنَا وَمَنَازِلِنَا؟ أَوْ كَمَا قَالَ لَهُمْ، قَالُوا بَلَى، وَمَا ذَاكَ؟
قَوْلُهُ: أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ
١١٧٩٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُجَاهِدٍ: أَيَّتُهَا الْعِيرُ قَالَ: كَانَتْ حَمْيَرًا.