×
هودالآية ٨٨

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّى وَرَزَقَنِى مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًۭا ۚ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَآ أَنْهَىٰكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴿٨٨﴾

قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كنت عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي ١١١٤٣ - ذُكِرَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، ثنا جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي قَالَ: عَلَى ثِقَةٍ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا ١١١٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نَشِيطٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، رِزْقًا حَسَنًا قَالَ: الرِّزْقُ الْحَسَنُ: الْحَلَالُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ١١١٤٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنِ الْحَسَنِ الْعَدَنِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ مَسْرُوقٍ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتِ ابْنَ مَسْعُودٍ ﵁ فَقَالَتْ أَتَنْهَى، عَنِ الْوَاصِلَةَ قَالَ: نَعَمْ فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ فَلَعَلَّهُ فِي بَعْضِ نِسَائِكَ فَقَالَ مَا حَفِظْتِ إِذًا وَصِيَّةَ الْعَبْدِ الصَّالِحِ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ. ١١١٤٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ: وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ يَقُولُ لَمْ أَكُنْ أَنْهَاكُمْ، عَنْ أَمْرٍ وَأَرْكَبُهُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنْ أُرِيدُ إِلا الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ الآيَةَ ١١١٤٧ - ذَكَرَ، عَنْ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الضَّبِّيُّ قَالَ: كَانَتْ تَجِيئُنَا كُتُبُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى خُرَاسَانَ فِيهَا الأَمْرُ وَالنَّهْي فَيُكْتَبُ فِي آخِرِهَا: وَمَا كُنْتُ فِي ذَلِكَ إِلا كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ. قَوْلُهُ تعالى: وإليه أنيب [الوجه الأول] ١١١٤٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قوله: وإليه أنيب قَالَ: إِلَيْهِ أَرْجِعُ. الْوَجْهُ الثَّانِي: ١١١٤٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ يَعْلَى قَالَ: الإِنَابَةُ: الدُّعَاءُ.