تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
قَالُوا۟ يَٰصَٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّۭا قَبْلَ هَٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّۢ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍۢ ﴿٦٢﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًا قَبْلَ هذا
١٠٩٨٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدُ، بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: وَإِنَنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ وَكَذَبُوا وَاللَّهِ مَا فِي اللَّهِ شَكٌّ فِي مَنْ فَطَرَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَأَظْهَرَ لَكُمْ مِنَ الآلاءِ وَالنِّعَمِ الْمُتَظَاهِرَةِ مَا لَا يُشَكُّ فِي اللَّهِ.