×
هودالآية ٥٦

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

إِنِّى تَوَكَّلْتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّى وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذٌۢ بِنَاصِيَتِهَآ ۚ إِنَّ رَبِّى عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ ﴿٥٦﴾

قَوْلُهُ تَعَالَى: مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ١٠٩٧٣ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَفْوَانَ بْنُ صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عن يفع بْنِ عَبْدِ الْكَلَاعِيِّ أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ: مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ قَالَ: فَيَأْخُذُ بِنَوَاصِي عِبَادِهِ فَيَلِينُ لِلْمُؤْمِنِ حَتَّى يَكُونَ لَهُمْ أَلْيَنَ مِنَ الْوَالِدِ بِوَلَدِهِ، وَيُقَالُ لِلْكَافِرِ: مَا غرك بربك الكريم. قوله تعالى: صراط مستقيم قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ غَيْرُ مَرَّةٍ.