تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
أَن لَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍۢ ﴿٢٦﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ
١٠٨٠٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو غَسَّانَ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ فِيمَا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَوْ سَعِيدِ، بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: اعْبُدُوا أَيْ: وَحِّدُوا.
١٠٨١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا سَلَمَةُ بْنِ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: كَانَ مِنْ حَدِيثِ نُوحٍ وَحَدِيثِ قَوْمِهِ فِيمَا يَذْكُرُ أَهْلُ الْعِلْمِ أَنَّهُ كَانَ حَلِيمًا صَبُورًا لَمْ يَلْقَ نَبِيًّ مِنْ قَوْمِهِ مِنَ الْبَلاءِ أَكْثَرَ مِمَّا لَقِيَ
إِلا نَبِيُّ قُتِلَ. وَكَانَ يَدْعُوهُمْ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: لَيْلا وَنَهَارًا وَسِرًا وَجِهَارًا بِالنَّصِيحَةِ لَهُمْ فَلَمْ يَزِدْهُمْ ذَلِكَ مِنْهُ إِلا فِرَارًا حَتَّى إِنَّهُ لَيُكَلِّمُ الرَّجُلَ مِنْهُمْ فَيَلِفُّ رَأْسَهُ بِثَوْبِهِ وَيَجْعَلُ أَصَابِعَهُ فِي أُذُنَيْهِ لِكَيْلا يَسْمَعَ شَيْئًا مِنْ قَوْلِهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٌ
١٠٨١١ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ الْعَسْقَلانِيُّ، ثنا آدَمُ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ فِي قَوْلِهِ: عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٌ قَالَ: الأَلِيمُ: الْمُوجِعُ فِي الْقُرْآنِ كُلِّهِ. وَكَذَلِكَ فَسَّرَهُ سَعِيدُ، بْنُ جُبَيْرٍ وَالضَّحَّاكُ، وَقَتَادَةُ، وَأَبُو مَالِكٍ وَأَبُو عِمْرَانَ النَّحْوِيُّ وَمُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ.