×
يونسالآية ٦٤

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ﴿٦٤﴾

[الوجه الأول] ١٠٤٥٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ بَشَّارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مِصْرَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: م الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ شَيْءٍ مَا سَمِعْتُ أَحَدًا سَأَلَ عَنْهُ بَعْدَ رَجُلٍ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ بُشْرَاهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَبُشْرَاهُ فِي الآخِرَةِ الْجَنَّةُ. ١٠٤٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ عَنْ قوله: هم الْبُشْرَى قَالَ: لَمْ يَسْأَلْنِي عَنْهَا أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ مُنْذُ أُنْزِلَتْ هِيَ: الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ أَوْ تُرَى لَهُ. الْوَجْهُ الثَّانِي: ١٠٤٦١ - حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ شَاذَانَ، ثنا يَعْلَى، ثنا أَبُو بِسْطَامٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قوله: هم الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَالَ: يَعْلَمُ أَيْنَ هُوَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ، وروى عن زيد ابن أَسْلَمَ نَحْوُ ذَلِكَ. الْوَجْهُ الثَّالِثُ: ١٠٤٦٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ عُمَرَ، عن الزهري وقتادةهم البشرى في الحياة الدنيا قَالا: يَعْنِي: الشَّهَادَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَوْلُهُ تَعَالَى: في الآخِرَةِ ١٠٤٦٣ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَوْدِيُّ، ثنا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ بَشَّارٍ، عَنْ رَجُلٍ كَانَ يُفْتِي بِمِصْرَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ عَنْ هَذِهِ الآية: هم الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ، هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُؤْمِنُ أَوْ تُرَى لَهُ، وَفِي الآخرة الجنة. قوله: تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهُ ١٠٤٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ أَبُو مُسْلِمٍ أَنْبَأَ السَّكَنُ، مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القرظي يعني قوله: تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ قَالَ: لَا تَبْدِيلَ لِشَيْءٍ قَالَهُ فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الآخِرَةِ. قَوْلُهُ: لك ١٠٤٦٥ - حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ أَبِي مُوسَى، ثنا هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ بن عبد الرحمن بن أبي حماد، أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: عَنْ أَبِي مَالِكٍ قَوْلُهُ: لك يعني: هذا. قوله: فوز ١٠٤٦٦ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى، ثنا محمد بن علي، محمد ابن مُزَاحِمٍ، ثنا بَكْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، قَوْلُهُ: فوزا يقول: نصيبا قوله: عَظِيمٌ ١٠٤٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنُ جُبَيْرٍ: عَظِيمًا.