تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ ﴿٤٦﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ
١٠٤٠٣ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءَ، عَنِ بَن أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضُ الَّذِي نَعِدُهُمْ: مِنَ الْعَذَابِ فِي حَيَاتِكَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَوْ نتوفينك
١٠٤٠٤ - وَبِهِ عَنْ مُجَاهِدٍ وَلِكُلِّ أُمَّةٌ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ: يَوْمَ الْقِيَامَةِ.